يكتسب علاج ادمان الفتيات بعدًا اجتماعيًا هامًا، لأن الكثير من الأسر تجد في الأمر بمثابة وصمة، فيحاولون بشتى الطرق إخفاء الأمر وإنكاره.
إلا أن المواجهة، والبقاء على قدر التحدي، والاستعانة بالمختصين، الذين يتسلحون علميًا وإنسانيًا بكل الوسائل والأدوات التي يمكنها التغلب على هذه المشكلة، هو السبيل الوحيد لاستعادة الفتيات لحياتهن ووجودهن.
وفي مستشفى الأمل أفضل مستشفى لعلاج الادمان في مصر نعمل على تحقيق ملاذ آمن للفتيات وأسرهن، بعيدًا عن الأحكام المسبقة، والنظرة المجتمعية، ونوفر للجميع أعلى درجات الخصوصية والسريّة.
لماذا تتجه بعض الفتيات نحو إدمان المخدرات؟
دوافع الإدمان لدى الفتيات تتراوح بين عوامل جسدية وعوامل نفسية، وأهمها:
- الهروب من الصدمات والضغوط العاطفية.
- محاولات تدمير الذات نتيجة لفقدان الثقة بالنفس.
- بالإضافة إلى ضغوط مواقع التواصل التي تتسبب في عقدهن مقارنات مستمرة مع بعضهم البعض ومع النجمات والمؤثرات.
- يمكن أن يكون الإدمان أيضًا وسيلة للتخلص من مشاعر القلق والاكتئاب والتغلب على الشعور بالفراغ وفقدان الهدف.

كيف تؤثر المخدرات على أجساد الفتيات؟
- تعود أهمية علاج ادمان الفتيات إلى ما يتسبب فيه المخدر من خلل في كيمياء الجسم ومؤشراته الحيوية وأهمها:
- خلل التوازن الهرموني: تؤثر المخدرات على المحور الهيبوثلامي-النخامي مما يتسبب في حدوث خلل بالدورة الشهرية، يؤثر على خصوبتهن، ومستويات البروجيسترون والاستروجين.
- وظائف الكبد والكلى: تظهر تحاليل انزيمات الكبد وبولينا الدم والكرياتينين ارتفاعًا ملحوظًا نتيجة الجهد الملقى على تلك الأعضاء في محاولة التخلص من السموم.
- صورة الدم: تعاني المدمنات من فقر دم وخلل في تعداد خلايا الدم البيضاء ما يجعلهن عرضة للعدوى الميكروبية.
- مؤشرات القلب: تتسبب المخدرات في إحداث خلل في ضغط الدم واضطراب في نبضات القلب يظهر واضحًا في رسم القلب.
كيف نستخدم نتائج هذه الفحوصات في علاج ادمان الفتيات ؟
إن كل هذه المؤشرات بمثابة خريطة ترشدنا لفهم أكبر لما يجب عمله أثناء مرحلة الانسحاب، حيث يتم عمل التالي:
- تكثيف الرعاية على المُعًالجًات، ومدهن بالأملاح الضرورية لاعادة توازن الشوارد.
- نعمل أيضًا على دعم الكبد والكلى، مع مراقبة السيولة وتدفق الصفراء لضمان تنظيف الجسم ذاتيًا.
- يتم السيطرة على ما يعرف بالعاصفة الأدرينالينية التي ينتجها الجسم عند التوقف عن التعاطي، بمثبطات مدروسة لمنع الانهيار الجسدي والسيطرة على أعراض القلق والارتعاش.
- ترميم الأعصاب، حيث نمد الجسم بحاجته من فيتامين ب المركب والأحماض الأمينية لترميم النهايات العصبية وتحسين استجابة الجسم.
مستشفى الأمل الخيار الأمثل من أجل علاج ادمان الفتيات
إن الفارق بين علاج الفتيات من الإدمان وعلاج الرجال من هذا الداء يتطلب فهمًا دقيقًا للفروق الجسدية والنفسية والاجتماعية بين الجنسين.
ونحن في مستشفى الأمل ندرك تلك الفوارق ونتعامل معها باحترافية شديدة وعلى أسس علمية حديثة.
وفريقنا النسائي لعلاج الفتيات يبني استراتيجية علاجية مخصصة، بناء على تقييم دقيق للعوامل التالية:
- التكوين الجسدي والهرموني: وهو يحدد سرعة استجابة جسد الفتاة للمخدرات، وأساليب سحب السموم المثلى التي تحقق لها أعلى درجات الأمان خلال تلك المرحلة الدقيقة.
- التكوين النفسي: عادة ما تعاني الفتاة التي تتجه للمواد المخدرة من اضطرابات نفسية شجعتها على سلوك ذلك الطريق، ولذلك نحن نقوم بعمل تشخيص مزدوج لهذه الاضطرابات لعلاجها جنبًا إلى جنب مع الإدمان، مثل اضطراب القلق، والاكتئاب وكل ذلك في بيئة نسائية بالكامل تمنحها حرية التعبير.
أبرز البرامج العلاجية في مستشفى الأمل
تعمل مستشفى الأمل على علاج ادمان الفتيات باستخدام أحدث البرامج العلاجية وتشمل:
- برنامج سحب السموم بدون ألم: وهي عملية تحتاج إلى إشراف طبي على أعلى مستوى مع مراقبة دقيقة للعلامات الحيوية، لضمان مرور الأعراض الانسحابية بسلام.
- التأهيل النفسي والسلوكي: من خلال عقد جلسات فردية، وحلسات جماعية، تعتمد على تقنيات العلاج السلوكي المعرفي، للتخلص من الأفكار السلبية التي تؤدي للإدمان واستبدالها بأفكار إيجابية.
- العلاج بالرياضة والفنون: من خلال الفن والرياضة يمكن للفتاة استعادة ثقتها بنفسها، واكتشاف مواهبها، وإيجاد أنشطة بنّاءة تشغلها عن التفكير في المخدر.
- منع الانتكاس: وهو برنامج ينظم متابعات دورية بعد التعافي والخروج من المستشفى، لإعادة دمج المتعافيات في مجتمعاتهن.
ضمان السرية والخصوصية التامة
في مستشفى الأمل ندرك أن علاج ادمان الفتيات يتطلب أعلى درجات السرية والخصوصية، فهما أول عاملين لازمين لإنجاح العلاج وتشجيع الأسر على طلب العلاج.
لذلك نحن نستخدم أحدث تقنيات التشفير والأكواد الرقمية مع توفير أطقم مدربة من طبيبات نفسيات وممرضات وأخصائيات اجتماعيات، لتحقيق أقصى درجات الراحة والأمان للمريضات.
إن علاج ادمان الفتيات هو ضرورة اجتماعية، لاستعادة نصف المجتمع إلى المسار الصحيح، نحو التعافي الكامل، والبداية تكون من اختيار المكان الذي يحترم خصوصيتها ويوفر لها الحماية والأمان والعلاج المدروس.
الوسوم:الحفاظ على الصحة العامة, العلاج والتعافي, الفحص والعلاج الدوائي, برنامجًا علاجيًا متكاملًا